جراحات التجميل

هل يمكن استعادة جمال البطن بعد الولادة

لا يوجد شعور في الدنيا يُضاهي فرحة دخول الأنثى إلى عالم الأمومة، حيث يُصبح الحُلم الذي يراود الغالبية العظمى من النساء على ظهر الأرض حقيقة، إلا أن هذا الحلم يصطدم برغبة الأنثى فى الحفاظ على قوامها النشط و مظهرها قبل الولادة، وعادةً ما يتسبب الحمل في تغيير شكل البطن بعد الولادة، مما يدفع البعض مليًا فى التفكير فى تلك الخطوة والترتيب الجيد لها بما يسمح للحفاظ على جمال ورشاقة البطن بعد الولادة. وتُعد حالة الجلد بعد الولادة أحد أبرز المشكلات التي تؤرق العديد من النساء في موضوع الولادة، حيث أن الجلد – العضو الأكبر فى جسم الإنسان – قد يُصاب بالعديد من التغيرات التي تؤثر على شكله مثل :

  • ترهلات جلد البطن.
  • تشققات الجلد.
  • تمدد الجلد نتيجة تمدد عضلات البطن لكي تتسع لوجود الجنين.
  • إضافةً إلى الدوالي، وبثور الوجه.

و تختفي كل المشاكل تقريبًا بعد شهور قليلة من الولادة، إلا أن مشكلة ترهلات الجلد والعلامات الموجودة في منطقة البطن تظل عالقة، وتُسبب تأثيرًا كبيرًا فى نفسية الأم الحديثة في عالم الأمومة. ويستلزم هذا الأمر بعضًا من الوقت حتى تسترد العضلات مرونتها الطبيعية، ويتقلص حجم الرحم ويعود إلى مكانه الطبيعي. ويكثر ظهور هذه المشكلة في حالات الولادة القيصرية حيث يتم شق البطن لاستخراج الجنين، وفي حالة الولادات المتعددة.

ما الذي يؤثر على جمال البطن بعد الولادة؟

فى شهور الحمل يبدأ نمو الجنين داخل رحم الأم وتتمدد عضلات البطن حيث تتسع لنمو الجنين داخلها، وتبدأ الأم فى اتباع نظام حياتي جديد مناسبًا لتلك المرحلة حيث تقوم بتعديل نظامها الغذائى والذي غالبًا ما يحتاج إلى تناول المزيد من الطعام، هذا بالإضافة إلى الاعتقادات الخاطئة لدى الكثير من الأسر بأن حالة الجنين مرتبطة بكمية الأكل التي تتناولها الأم أثناء الحمل؛ فيطلبوا منهن الإكثار من تناول الطعام حتى وإن كان زائدًا عن حاجتها مما يؤدى إلى مضاعفة السُعرات الحرارية التي تحصل عليها الأم، وتراكم الدهون في منطقة البطن وكبر حجمها أثناء الحمل، فيتمدد الجلد ويظهر فى شكل تشققات وخطوط فى على البطن. وقد تًساهم قلة الحركة أيضًا في خمول العضلات والحد من حرق السعرات الحرارية بشكل سليم.

هل يمكن الحفاظ على رشاقة البطن بعد الولادة؟

في الحقيقة لا يمكن تجنب حدوث التغيرات على شكل البطن أثناء وبعد الولادة، إنما يمكن إتباع بعض الأساليب و تطويع روتين الحامل اليومي بما يسمح للحد من تأثير الحمل والحفاظ على جمال البطن بعد الولادة.

ما هي طرق الحفاظ على شكل البطن بعد الولادة؟

  • الحفاظ على حالة الجلد أثناء الحمل عن طريق شرب كميات مناسبة من المياه، وتناول الأغذية المفيدة التي تحتوي على العناصر الأساسية المفيدة للجسم بصفة عامة والتي تحافظ على مرونة الجلد و نضارته بشكل مستمر متمثلة في الخضروات والفواكه الغنية بالمعادن الهامة والفيتامينات، إضافةً إلى الأسماك الغنية بفيتامين (هـ) ومضادات الأكسدة المفيدة للبشرة.
  • الحفاظ على وزن الجسم عن طريق المتابعة مع الطبيب المختص للحصول على الزيادة الطبيعية للوزن أثناء الحمل، كما ينبغي الحرص على عدم تناول كميات مفرطة من الطعام حتى لا تتراكم فى الجسم.
  • ممارسة رياضات بسيطة كالمشي وركوب الدراجات، مع ضرورة الحفاظ على الجسم من الجفاف عن طريق تناول كميات وفيرة من السوائل كي لا تُصاب الحامل أو الجنين بأي تأثيرات سلبية.
  • القيام بتمارين البطن بعد الولادة – بعد مراجعة الطبيب المعالج – لتقوية عضلات البطن التي تساهم في تسهيل عودة شكل البطن إلى طبيعته قبل الولادة.
  • تدليك منطقة البطن بحركات دائرية باستخدام كريمات تحتوي على فيتامين سي المفيد في تكوين الكولاجين الذي يُكسب الجلد مرونته.
  • استخدام كريمات لحل مشكلة تشققات الجلد فى منطقة البطن، وذلك كعلاج جزئي لمشاكل الجلد، وعند استمرار المشكلة أو رغبة الأم في التخلص من تلك الدهون بشكل نهائي، يجب استشارة طبيب التجميل المتخصص لمعرفة أفضل الحلول المتاحة والأنسب للأم.

وبفضل التقدم الهائل فى تخصص طب التجميل أصبحت تلك المشكلة لا تُسبب نفس الإزعاج الذي كانت تحدثه سابقًا، فهناك بعض العمليات التي تتم في الوقت الحالي للقضاء على ترهلات الجلد واستعادة حالته كما كان قبل الولادة. وعند اتخاذ القرار بإجراء عملية تجميل يتم استشارة المتخصصين للوقوف على حالة الجسم بعد الولادة، ومقارنته بحالته قبل الولادة، ووزن الجسم المُراد الوصول إليه وشكله.

الحلول التجميلية لاستعادة جمال البطن بعد الولادة:

شد ترهلات البطن عن طريق الليزر:

تعتبر عملية شد ترهلات البطن عن طريق الليزر إحدى العمليات التي تتم دون تدخل جراحي وبدون تخدير. وتمتاز أشعة الليزر بالعديد من المميزات التي تتيح استخدامها فى مجال طب التجميل؛ حيث تقوم فكرة الجهاز على تسليط أشعة الليزر على منطقة الترهلات حيث يتم تنشيط الكولاجين – المسئول عن مرونة الجلد وقوته – للقيام بدوره فى استعادة مرونة ونضارة الجلد إلى مرحلة ما قبل الولادة.

الكاربوكس ثيرابى لعلاج علامات التمدد الناتجة عن الحمل والولادة:

يُعد الكاروبوكسى ثيرابى أحد أهم الإبتكارات فى عالم الطب التجميلي، وهو عبارة عن حقن غاز ثاني أكسيد الكربون باستخدام حقن فى غاية الدقة، ويتم الحَقن تحت الجلد أو فى داخله حيث يعمل غاز ثاني أكسيد الكربون على تمدد الأوعية الدموية ليزيد من تدفق الدم إلى المنطقة المُراد علاجها، كما يقوم بتجديد الخلايا الليفية، مما يحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين المسئولين عن مرونة ونضارة الجلد.

ويقوم طبيب التجميل بعد فحص المريض والتشاور معه باختيار الطريقة الأنسب لحالته وتحديد نوع وعدد الجلسات المطلوبة للوصول إلى النتيجة المرغوب فيها، وتتميز العلاجات التجميلية الغير جراحية بالأمان وعدم تسببها في الشعور الكبير بالألم، إضافًة إلى سرعة تنفيذ الإجراء واستكمال ممارسة الأنشطة اليومية بشكل فوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *